تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِهِ ، كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ " قَالَ : فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ فَقَالَ : " لَا وَلَكِنَّهُ « 1 » خَاصِفُ النَّعْلِ " ، وَعَلِيٌّ يَخْصِفُ نَعْلَهُ « 2 » . 11290 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : وَقَالَ غَيْرُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ : عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدٍ الْعُتْوَارِيِّ وَهُوَ أَبُو الْهَيْثَمِ - وَكَانَ فِي حِجْرِ أَبِي سَعِيدٍ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَعَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ
هامش
وقد سلف من طرق أخرى بروايات أولها برقم ( 11078 ) . قال السندي : قوله : العزل الموءودة الصغرى : كأن المراد بالعزل النطفة التي تعزل ، والموؤدة بالهمز ، أي : البنت المدفونة حية ، وكانت العرب تفعله خشية الإملاق أو خوف العار ، فأرادوا أنها في تفويت الحياة كالموءودة ، فاستحقت أن تسمى بالموءودة الصغرى ، وأرادوا بذلك إثبات الحرمة ، فكذبهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقال : إنما يلزم الوأد لو كان مراداً لله أن يخلق من تلك النطفة شيئا ، وحيث علم أنه ما أراد ذلك ، فليس من الوأد في شيء ، وما جاء أن العزل هو الوأدُ الخفي ، فكأن معناه أنه له مناسبة به ، فهو مكروه لا حرام ، كما قالت اليهود ، فلا منافاة ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) في ( م ) : ولكن . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن ، رجاله ثقات رجال الصحيح ، غير فطر - وهو ابن خليفة المخزومي - ، فقد روى له البخاري مقرونا ، وقد توبع . وكيع : هو ابن الجراح الرؤاسي ، وإسماعيل بن رجاء : هو ابن ربيعة الزبيدي . وقد سلف برقم ( 11258 ) ، وسيأتي تخريجه في الرواية رقم ( 11773 ) .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 391 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط