تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
11155 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ،
هامش
ابن يحيى العوْذي ، وقتادة : هو ابن دعامة السًدُوسي ، وأبو الصديق الناجي : هو بكر بن عمرو . وأخرجه ابن ماجة ( 2622 ) من طريق يزيد ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( 3470 ) ، ومسلم ( 2766 ) ( 47 ) ( 48 ) ، وابن حبان ( 615 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 102 / 3 من طريق شعبة ، ومسلم ( 2766 ) ( 46 ) ، وابن حبان ( 611 ) من طريق هشام بن أبي عبد اللَّه الدستوائي ، كلاهما عن قتادة ، به . وقوله : " فبعث اللَّه عز وجل له ملكاً فاختصموا إليه " مرسل من رواية أبي رافع وهو نفيع الصائغ ، وقد جاء مرفوعاً عند مسلم من طريق هشام ، عن قتادة ، به ، بلفظ : " فأتاهم ملك في صورة آدمي ، فجعلوه بينهم " . وقوله : لما عرف الموت احتفز بنفسه . . . الخ من مراسيل الحسن البصري ، وقد جاء مرفوعاً عند البخاري ومسلم من طريق شعبة ، عن قتادة ، به ، ولفظه عند البخاري : " فأدركه الموت ، فناء يصدره نحوها ، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ، فأوحى اللَّه إلى هذه أن تقربي ، وأوحى اللَّه إلى هذه أن تباعدي ، وقال : قيسوا ما بينهما فوجد إلى هذه أقرب ، فغفر له " . وسيأتي برقم ( 11687 ) . قال السندي : قوله : " ثم عرضت له التوبة " ، أي : ظهر له أن يتوب إلى اللَّه تعالى . قوله : " على رجل " من أهل العبادة دون العلم . قوله : " قال بعد قتل . . . " الخ : استبعاداً لأن يكون له توبة بعد قتله هذا المقدار . قوله : " فانتضي " بالضاد المعجمة ، أي : أخرجه من غمده . قوله : " على رجل " : هو عالم ، وبهذا ظهر الفرق بين العالم والعابد ، حيث