عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ ، أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ : كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ " « 1 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح بشواهده دون قوله : " فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض " ، وهذا إسناد ضعيف ، عطية - وهو ابن سعد العوفي - ضعيف ، وأبو إسرائيل المُلائي وثقه يعقوبُ بنُ سفيان ، وقال ابنُ معين : صالح الحديث ، وقال في موضع آخر : ضعيف ، وقال أيضاً : أصحابُ الحديث لا يكتبون حديثه ، وضعفه النسائي والترمذي ، وقال العُقيلي : في حديثه وهم واضطراب ، وقال ابنُ حبان : منكر الحديث ، وقال أبو أحمد الحاكم : متروك الحديث ، وقال أبو حاتم : لا يحتج بحديثه ، ويكتب حديثه ، وهو سييء الحفظ ، وقال أبو زرعة : صدوق إلا أن في رأيه غُلُواً ، وقال الحافظ في " التقريب " : صدوق سيىء الحفظ . قلنا : وقد توبع . الأسود بن عامر : هو شاذان . وأخرجه ابن أبي شيبة 506 / 10 ومن طريقه ابنُ أبي عاصم في " السنة " ( 1554 ) ، وأبو يعلى ( 1027 ) من طريق زكريا بن أبي زائدة ، والطبراني في " الصغير " ( 363 ) من طريق كثير النوّاء ، و ( 376 ) من طريق هارون بن سعد العجلي ، وعبدُ اللَّه بنُ الإمام أحمد في زياداته على أبيه في " فضائل الصحابة " ( 170 ) من طريق أبي الجحاف داود بن أبي عوف ، أربعتهم عن عطية العوفي ، بهذا الإسناد . وله شاهد صحيح من حديث زيد بن أرقم عند مسلم ( 2408 ) ، والنسائي ( 8175 ) ،
بلفظ : " وأنا تارك فيكم ثقلين ، أولهما كتابُ اللَّه ، فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب اللَّه ، واستمسكوا به " فحث على كتاب اللَّه ورغب فيه ، ثم قال : " وأهلُ بيتي ، أذكركم اللَّه في أهل بيتي ، أذكركم اللَّه في أهل بيتي ، أذكركم اللَّه