11082 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا الدَّسْتُوَائِيُّ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا عِيَاضٌ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : أَحَدُنَا يُصَلِّي فَلَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ، وَإِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ ، فَقَالَ : إِنَّكَ قَدْ أَحْدَثْتَ فَلْيَقُلْ كَذَبْتَ إِلَّا مَا وَجَدَ رِيحَهُ بِأَنْفِهِ أَوْ سَمِعَ صَوْتَهُ بِأُذُنِهِ " « 1 » .
هامش
قوله : " مسلم " بتشديد اللام المفتوحة ، أي : محفوظ . قوله : " ومحتبس " : بفتح الباء . قوله : " فمنكوس فيها " هكذا في أصل قديم ، وكذا في ابن ماجة ، لكن بالواو ، وقد سقط من بعض الأصول ، أي : مقلوب ، بأن صار رأسه أسفل . قوله : " يفقد المؤمنون رجالًا " ، أي : من العصاة . قوله : " على قدر أعمالهم " ، أي : معاصيهم . قوله : " ومنهم من أزرته " : بالتشديد . قال الجوهري : يقال : أزرْتُهُ تأزيرا ، فتأزر وائتزر . قوله : " غسل أهل الجنة " : بضم الغين ، أي : ماء يغتسلون به ، ولعلهم يغتسلون هناك تلذذاً ، وإلا فلا تكليف ولا درن . قوله : " في غثاء السيل " هو بضم ومد : ما يحمله السيل من العيدان والوسخ ونحوهما . قوله : " ثم يتحنن " : يتعطف .
( 1 ) حديث صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عياض : وهو ابن هلال الأنصاري ، وقد اختلف في اسمه ، فقيل : هلال بن عياض ، وقيل : عياض بن