تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
11066 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، يُجَاءُ بِالْمَوْتِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ ، فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، فَيُقَالُ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا ؟ قَالَ : فَيَشْرَئِبُّونَ فَيَنْظُرُونَ ، وَيَقُولُونَ : نَعَمْ هَذَا الْمَوْتُ ، قَالَ : فَيُقَالُ : يَا أَهْلَ النَّارِ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا ؟ قَالَ : فَيَشْرَئِبُّونَ فَيَنْظُرُونَ وَيَقُولُونَ : نَعَمْ هَذَا الْمَوْتُ ، قَالَ : فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُذْبَحُ ، قَالَ : وَيُقَالُ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ خُلُودٌ لَا « 1 » مَوْتَ ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ خُلُودٌ لَا « 2 » مَوْتَ ، قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ
[ مريم : 39 ] قَالَ : وَأَشَارَ بِيَدِهِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ فِي حَدِيثِهِ : " فِي غَفْلَةٍ ، قَالَ : أَهْلُ الدُّنْيَا فِي غَفْلَةِ الدُّنْيَا « 3 » . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ فِي حَدِيثِهِ : " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، يُجَاءُ بِالْمَوْتِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ " « 4 » .
هامش
( 1 ) في ( س ) : ولا ، في هذا الموضع والذي سيأتي ، وأشير إلى الواو أنها نسخة ، وورد عند البخاري ومسلم والطبري والبيهقي : فلا ، بالفاء . ( 2 ) في ( ظ 4 ) : خلوداً ولا موت . ( 3 ) من قوله : قال محمد بن عبيد في حديثه . . . إلى هنا ، سقط من ( م ) . ( 4 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو معاوية : هو محمد بن خازم الضرير ، ومحمد بن عبيد : هو ابن أبي أمية الطنافسي ، والأعمش : هو سليمان بن