. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
بغداد " 432 / 7 ، والبيهقي 450 / 2 من طريق إبراهيم بن عيينة أخي سفيان ، عن أبي حيان يحيى بن سعيد ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عن أبي هريرة . وهذا إسناد ضعيف لضعف إبراهيم بن عيينة . ثم إن في هذا الإسناد اضطرابا ، فقد قال أبو حاتم كما في " العلل " لابنه 137 / 1 - 138 : كنت أستحسن هذا الإسناد ، فبان لي خطؤه ، فإذا قد رواه عمار بن محمد ، عن أبي حيان ، عن رجل من بني هاشم ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمثله ، وهو أشبه . قلنا : وعمار هذا لم نتبينه ، إلا أن يكون هو الثوري ، قال الحافظ في " التقريب " : صدوق يخطئ . والرجل الهاشميُ مجهول . وأخرجه مرفوعاً كذلك ابن عدي في " الكامل " 2088 / 6 ، ومن طريقه البيهقي في " السنن " 449 / 2 من طريق يعقوب بن كاسب ، عن عبد العزيز بن أبي حازم ، عن كثير بن زيد ، عن الوليد بن رباح ، عن أبي هريرة . وهذا إسناد ضعيف لضعف يعقوب بن حميد بن كاسب ، فقد تكلم فيه غير واحد ، وذكر بعضهم أنه أسنَد مراسيل ، وله مناكير وغرائب .
وأخرج البزار ( 1329 ) ، والخطيب في " تاريخه " 45 / 19 من طريق سليم بن إبراهيم الوَرّاق ، عن سعيد بن محمد الزهري ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أحسنوا إلى الماعز ، وأميطوا عنها الأذى ، فإنها من دواب الجنة " .
وهذا إسناد واهٍ ، سعيد بن محمد الزهري ضعيف ، وسلم بن إبراهيم متهم بالكذب . وأخرج نحو هذا المتن البزار ( 1330 ) من طريق يزيد بن عبد الملك النوفلي ، عن داود بن فراهيج ، عن أبي هريرة . وإسناده ضعيف جداً ، يزيد النوفلي ضعيف جداً ، وداود بن فراهيج مختلف فيه . ورواه يزيد بن عبد الملك بإسناد آخر فجعله من حديث أبي سعيد الخدري ، أخرجه عبد بن حميد ( 987 ) . وفي هذا الباب عن ابن عمر مرفوعاً عند ابن ماجة ( 2306 ) ، وابن عدي 472 / 2 ، وابن الجوزي في " العلل المتناهية " ( 1102 ) بلفظ : " الشاة من دواب