تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
9626 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَلْمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ " « 1 » . 9627 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْقَعْقَاعُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ،
هامش
الجنة " ، وفي إسناده زَرْبي بنُ عبد اللَّه ، وهو متفق على ضعفه . وعن ابن عباس كذلك عند الخطيب في " تاريخه " 435 / 7 ، وفي إسناده الحسن بن مهدي الكيساني المروزي ، قال الدارقطني : مجهول . وقول أبي هريرة : " صَل في مُراحها " . قد ورد في المرفوع ما يشده من إباحة الصلاة في مرابض الغنم ، انظر ما سيأتي برقم ( 9825 ) . وأما قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في هذا الحديث : " إنها أرض قليلة المطر " . فلم يرد عن أبي هريرة عند غير المصنف ، وله شاهد من حديث عبد اللَّه بن ساعدة أخي عويم بن ساعدة عند الطبراني في " الكبير " كما في " مجمع الزوائد " 67 / 4 ، قال الهيثمي : فيه محمد بن سليمان بن مسمول ، وهو ضعيف . قوله : " امسح رُعامها " ، قال السندي : " رُعامها " بالضم : هو ما يسيل من أنوفها ، والمراد حسنُ تعهدها . قلنا : وقع في نسخة ابن عساكر بإعجام العين ، والرغام : التراب ، قال ابن الأثير في " النهاية " : كذا رواه بعضهم بالغين المعجمة ، وقال : إنه ما يسيل من الأنف ، والمشهور فيه والمروي بالعين المهملة ، ويجوز أن يكون أراد مسح التراب عنها رعايةً لها وإصلاحاً لشأنها . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، سَلم بن عبد الرحمن - وهو النخعي - ثقة ، خرج له مسلم هذا الحديث ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . يحيى : هو ابن سعيد القطان ، وسفيان : هو الثوري . وهو مكرر ( 7408 ) .