9502 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصًا « 1 » لَهُ فِي عَبْدٍ ، فَخَلَاصُهُ فِي مَالِهِ ، إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ ، اسْتُسْعِيَ الْعَبْدُ غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ " « 2 » .
9503 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَذَكَرَ الْغُلُولَ ، فَعَظَّمَهُ وَعَظَّمَ أَمْرَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " لَا أُلْفِيَنَّ « 3 » يَجِيءُ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ ، فَيَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَغِثْنِي ، فَأَقُولُ : لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ أَبْلَغْتُكَ ، لَا أُلْفِيَنَّ يَجِيءُ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ شَاةٌ لَهَا ثُغَاءٌ ،
هامش
والحساب ، وعلى التقديرين هو غير البعث . والبُهْم : بضم فسكون ، أي : الإبل السود ، أو بفتح فسكون : الصغار من أولاد المعز والضأن ، والمراد برعاء البهم : الأعراب وسكان البوادي .
( 1 ) في ( م ) والنسخ المتأخرة : شِقصاً . وهما بمعنى : وهو النصيب .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه مسلم ( 1503 ) ( 3 ) ، وص 1287 ( 54 ) ، النسائي في " الكبرى " ( 4964 ) ، والدارقطني 128 / 4 - 129 من طريق إسماعيل بن إبراهيم ابن علية ، بهذا الإِسناد . وانظر ( 7468 ) .
( 3 ) في ( م ) والنسخ المتأخرة في المواضع كلها : لألفين .