تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
9501 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : " الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكِتَابِهِ ، وَلِقَائِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الْآخِرِ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : " الْإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤْتِيَ « 1 » الزَّكَاةَ
هامش
" الكبرى " ( 5430 ) ، وابن الجارود ( 685 ) ، وأبو يعلى ( 6641 ) ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( 5951 ) ، وابن حبان ( 4117 ) و ( 4118 ) ، والبيهقي 166 / 7 من طرق عن داود بن أبي هند ، بهذا الإسناد . وبعضهم يرويه مختصراً . وعلقه البخاري بإثر الحديث ( 5108 ) من طريق داود بن أبي هند ، به . وأخرجه الطبراني في " الصغير " ( 628 ) من طريق سُليم مولى الشعبي ، عن الشعبي ، به . وإسناده ضعيف لضعف سُليم مولى الشعبي ولجهالة مَن تحته . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 5431 ) ، والبيهقي 166 / 7 من طريق عبد اللَّه بن عون ، عن الشعبي ، عن أبي هريرة ، موقوفاً . وأخرجه أبو حنيفة في " مسنده " بشرح علي القاري ص 255 عن الشعبي ، عن أبي هريرة وجابر ، به . وأخرجه الخباري ( 5108 ) ، والنسائي 98 / 6 من طريق عاصم الأحول ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد اللَّه . وسيأتي تمام تخريجه في مسنده 338 / 3 و 382 ، وقد أشار إلى هذا الاختلاف في صحابي الحديث الحافظ ابن حجر في " الفتح " 161 / 9 ، ثم رجح أن الحديثين محفوظان من الطريقين جميعاً . وسلف الحديث مختصراً من طريق أبي سلمة ، عن أبي هريرة برقم ( 7133 ) . ( 1 ) في ( م ) والنسخ المتأخرة : وتؤتي .