مُسْتَجَابَةً فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيٍّ دَعْوَتَهُ ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي - يَعْنِي « 1 » شَفَاعَةً - لِأُمَّتِي ، فَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا " ، « 2 »
هامش
( 1 ) لفظة : " يعني " لم ترد في ( م ) و ( ل ) والنسخ المتأخرة ، وأثبتناها من ( ظ 3 ) و ( عس ) و ( ك ) ونسخة على هامش ( س ) ومن " جامع المسانيد " / 7 ورقة 22 ، وإثباتها هو الصواب - فيما نرى - للتفرقة بين روايتي أبي معاوية ويعلى بن عبيد ، حيث لم يذكر أبو معاوية في روايته الحديث للإمام أحمد كلمة " شفاعة " ، بينما ذكرها يعلى بن عبيد في روايته على أن هذه الكلمة ثابتة في رواية أبي معاوية عند غير المصنف ، واللَّه تعالى أعلم .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو معاوية : هو محمد بن خازم الضرير ، والأعمش : هو سليمان بن مهران ، وأبو صالح : هو ذكوان السمان . وأخرجه أبو عوانة 90 / 1 من طريق أبي معاوية ويعلى بن عبيد ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( 199 ) ( 338 ) ، والترمذي ( 3602 ) ، وابن ماجة ( 4307 ) ، وابن خزيمة في " التوحيد " 631 / 2 ، وابن منده في " الإيمان " ( 913 ) ، والبيهقي في " السنن " 17 / 8 ، وفي " الشعب " ( 313 ) من طريق أبي معاوية وحده ، به . وأخرجه ابن منده ( 912 ) ، والبيهقي في " الآداب " ( 1022 ) ، والبغوي ( 1237 ) من طريق يعلى بن عبيد وحده ، به . وأخرجه ابن خزيمة 265 / 2 من طريق جرير بن عبد الحميد ، والطبراني في " الأوسط " ( 1748 ) ، والخطيب في " تاريخ بغداد " 424 / 3 من طريق داود الطائي ، كلاهما عن الأعمش ، به . وانظر ما سلف برقم ( 7714 ) .