فَأَخَذُوا لِيَرُدُّوهُ ، فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا ، فَقَالَ : " هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو حيان : هو يحيى بن سعيد بن حيان التيمي . وأخرجه ابن أبي شيبة 5 / 11 و 167 / 15 و 168 ، والبخاري ( 50 ) ، ومسلم ( 9 ) ( 5 ) ، وابن ماجة ( 64 ) و ( 4044 ) ، وابن خزيمة ( 2244 ) ، وابن منده في " الإيمان " ( 15 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 385 ) ، وفي " الاعتقاد " ص 126 من طريق إسماعيل ابن علية ، بهذا الإسناد . والحديث عند ابن أبي شيبة وابن ماجة في إحدى روايتيه مختصر . وأخرجه البخاري ( 4777 ) ، ومسلم ( 9 ) ( 6 ) ، وابن خزيمة ( 2244 ) ، وابن حبان ( 159 ) ، وابن منده بإثر الحديث ( 15 ) و ( 158 ) من طرق عن أبي حيان ، به . وأخرجه مسلم ( 10 ) ( 7 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 2985 ) ، وابن منده ( 16 ) و ( 159 ) من طريق عمارة بن القعقاع ، عن أبي زرعة ، به . وأخرجه البخاري في " خلق أفعال العباد " ( 189 ) ، وأبو داود ( 4698 ) ، والنسائي 101 / 8 ، وابن منده ( 160 ) من طريق جرير بن عبد الحميد ، عن أبي فروة الهمداني ، عن أبي زرعة ، عن أبي ذر وأبي هريرة . ورواية البخاري مختصرة . وسلف من الحديث قصة أشراط الساعة برقم ( 9128 ) من طريق شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة . وستأتي الإشارة إلى تطاول الناس بالبنيان من طريق الأعرج ، عن أبي هريرة برقم ( 10858 ) . وفي الباب : عن عمر بن الخطاب ، سلف برقم ( 184 ) . قوله : " ولقائه " ، قال السندي : قيل : الموت . قلت ( يعني السندي ) : موت كل أحدٍ بخصوصه أمر معلوم لا يمكن أن ينكره أحد ، فلا يَحسُنُ التكليف بالإيمان به ، فالمراد - واللَّه تعالى أعلم - موتُ العالَم وفناوه كلية ، وقيل : هو الجزاء