تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
8476 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قُهَيْدٍ الْغِفَارِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ « 1 » . 8477 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " شَكَا أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ مَشَقَّةَ السُّجُودِ عَلَيْهِمْ ، إِذَا تَفَرَّجُوا ، فَقَالَ : " اسْتَعِينُوا بِالرُّكَبِ " « 2 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، ووقع لقتيبة في إسناده من الوهم ما وقع ليونس بن محمد في الِإسناد السابق . وأخرجه النسائي 114 / 7 عن قتيبة بن سعيد ، بهذا الِإسناد . ( 2 ) إسناده قوي ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن عجلان - وهو محمد - فقد أخرج له مسلم في الشواهد ، وهو صدوق قوي الحديث . يونس : هو ابن محمد المؤدب ، وليث : هو ابن سعد . وأخرجه أبو داود ( 902 ) ، والترمذي ( 286 ) ، وابن حبان ( 1918 ) ، والبيهقي 116 / 1 - 117 من طريق قتيبة ، والحاكم 229 / 1 ، والبيهقي 116 / 1 - 117 من طريق شعيب بن الليث ، كلاهما عن الليث ، بهذا الِإسناد . قال الترمذي بإثر الحديث : هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا من هذا الوجه من حديث الليث عن ابن عجلان ، وقد روى هذا الحديثَ سفيانُ بن عيينة وغير واحدٍ عن سُمَي ، عن النعمان بن أبي عياش ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحو هذا ، وكأن رواية هؤلاء أصح من رواية الليث . فتعقبه الشيخ أحمد شاكر رحمه اللَّه بقوله : هؤلاء رووا الحديث عن سمَي ، عن النعمان ، مرسلًا ، والليث بن سعد رواه عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، موصولًا ، فهما طريقان مختلفان ، يؤيد أحدهما الآخر ويعضده ، والليث بن سعد ثقة حافظ حجة ، لا نتردد في قبول زيادته وما انفرد به ، فالحديث صحيح .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 182 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط