حَدَّثَنَاهُ الْخَفَّافُ : عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ « 1 » .
هامش
كعبيه ، فما كان أسفل من ذلك في النار " .
ونحوه رواية محمد بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن يعقوب . وأخرجه بطوله النسائي في " الكبرى " ( 9713 ) من طريق فليح بن سليمان ، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . وخطأ النسائي رواية فليح هذه ، وصوب رواية من رواه عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري ، وسيأتي في مسند أبي سعيد من طرق عن العلاء ، عن أبيه ، عنه ، انظر 5 / 3 من " المسند " . وفي الباب : عن ابن عمر ، سلف برقم ( 5713 ) . وعن أنس ، سيأتي 140 / 3 . وعن سمرة بن جندب ، سيأتي 9 / 5 . وعن حذيفة بن اليمان ، سيأتي 382 / 5 . وعن عائشة ، سيأتي 59 / 6 . ويأتي
في " المسند " برقم ( 8229 ) من طريق همام ، عن أبي هريرة ، بلفظ : " إن اللَّه لا ينظر إلى المسبل يوم القيامة " .
، وبرقم ( 9004 ) من طريق محمد بن زياد عنه ،
بلفظ : " لا ينظر اللَّه إلى الذي يجر إزاره بطرا " .
وبرقم ( 10541 )
من طريق أبي سلمة عنه ، بلفظ : " من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر اللَّه إليه يوم القيامة " .
وعن ابن عباس ، بلفظ : " إن اللَّه لا ينظر إلى مسبل " .
سلف برقم ( 2955 ) . قوله : " ما تحت الكعبين من الإزار " ، قال السندي : المراد أن موضعه في النار .
( 1 ) الخفاف : هو عبد الوهاب بن عطاء ، وليس المراد بهذا الإسناد أن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف رواه عن أبي يعقوب ، بل المراد أنه رواه عن هشام الدستوائي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، فقال : عن أبي يعقوب . قلنا : وقد وقع في النسخ الخطية عدا ( ظ 3 ) و ( عس ) عقب هذا الإسناد زيادة مقحمة في أصل النسخ ، ونصها في ( س ) و ( ص ) : " بخط التجيبي : الصواب : عن