. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وأخرجه مسلم ( 675 ) ( 294 ) ، وأبو عوانة 280 / 2 و 283 ، والطحاوي 241 / 1 ، وابن حبان ( 1972 ) و ( 1983 ) ، والبيهقي 197 / 2 من طريق يونس بن يزيد ، والنسائي 201 / 2 ، وأبو عوانة 281 / 2 من طريق شعيب بن أبي حمزة ، كلاهما عن ابن شهاب الزهري ، به - وبعضهم يقول فيه مكان " اللهم العن فلانا وفلانا " إلخ : " اللهم العن لحيان ورعلا وذكوان وعصية عصت اللَّه ورسوله " . وأخرجه البخاري ( 804 ) ، والبيهقي 207 / 2 من طريق شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، عن أبي سلمة وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أبي هريرة ، ولم يذكرا سعيدا .
وأخرجه ابن خزيمة بإثر الحديث ( 623 ) من طريق محمد بن عجلان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : كان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو على أحياء من العرب ، فأنزل اللَّه تبارك وتعالى :( لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ ) ،قال : ثم هداهم إلى الإسلام .
وسيأتي الحديث من طريق أبي سلمة وحده عن أبي هريرة برقم ( 7669 ) و ( 10072 ) و ( 10521 ) و ( 10754 ) ، وانظر ما سلف من طريق سعيد بن المسيب وحده عن أبي هريرة برقم ( 7260 ) . قوله : " حتى أنزل اللَّه عز وجل . . . " هذا مدرج في الحديث ، وهو من بلاغات الزهري كما بين ذلك يونس بن يزيد في روايته عنه ، وهذا البلاغ لا يصح - كما قال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 227 / 8 - لأن قصة رعل وذكوان كانت بعد أحد ، ونزول :( لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ )كان في قصة أحد ، كما في حديث أنس بن مالك عند أحمد 99 / 3 و 253 ، ومسلم ( 1791 ) وغيرهما . وقد سلف
في مسند ابن عمر برقم ( 5674 ) ، قال : سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : " اللهم العن فلانا ، اللهم العن الحارث بن هشام ، اللهم العن سهيل بن عمرو ، اللهم العن صفوان بن أمية " ، قال : فنزلت هذه الآية :( لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ )، قال : فتيب عليهم كلهم .