تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وأخرجه الترمذي بإثر الحديث ( 2044 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 197 ) ، وابن منده في " الإيمان " ( 629 ) من طريق أبي معاوية ، به . وأخرجه عبد الرزاق ( 19716 ) ، والدارمي ( 2362 ) ، ومسلم ( 109 ) ، والترمذي ( 2043 ) ، والطحاوي ( 196 ) ، وابن منده ( 627 ) و ( 629 ) ، والبيهقي 23 / 8 - 24 ، والبغوي ( 2523 ) من طرق عن الأعمش ، به - وليس فيه عند الترمذي قصة المتردي من الجبل . وسيأتي برقم ( 10195 ) و ( 10337 ) ، وانظر ما سيأتي برقم ( 9618 ) من طريق الأعرج ، عن أبي هريرة . وفي الباب : عن ثابت بن الضحاك ، سيأتي في مسنده 34 / 4 ، وهو متفق عليه ، ولفظه : " من قتل نفسه بشيء ، أو ذبح ، ذبحه اللَّه به في نار جهنم " . يجأ ، قال السندي : من وجأ يجأ ، بهمزة في آخره ، ويجوز قلبه ألفا ، أي : يطعن . ويتحساه ، قال : أي : يشربه ويتجرعه . وتردى ، قال : أي : سقط من جبل باختياره . وقوله : " في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا " ، . تمسك به من قال بتخليد أصحاب المعاصي في النار ، قال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 227 / 3 : وأجاب أهل السنة عن ذلك بأجوبة : منها توهيم هذه الزيادة ، قال الترمذي بعد أن أخرجه : رواه محمد بن عجلان ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، فلم يذكر " خالدا مخلدا " ، وكذا رواه أبو الزناد عن الأعرج ، عن أبي هريرة ( يشير إلى الرواية التي ستأتي في " المسند " برقم : ( 9618 ) ) ، قال الترمذي : وهو أصح ، لأن الروايات إنما تجيء بأن أهل التوحيد يعذبون ثم يخرجون منها ولا يخلدون . قال الحافظ : وأجاب غيره بحمل ذلك على من استحله ، فإنه يصير باستحلاله كافرا ، والكافر مخلد بلا ريب . وقيل : ورد مورد الزجر والتغليظ ، وحقيقته غير مرادة . وقيل : المعنى أن هذا جزاؤه ، لكن قد تكرم اللَّه على الموحدين فأخرجهم من