تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
بِالصِّلَةِ « 1 » ؟ قَالَ : وَكَتَبَ إِلَيْهِ " « 2 »
هامش
( 1 ) في ( م ) : بالصلة . ( 2 ) إسناده قوي . وأخرجه بنحوه عبد الرزاق ( 9834 ) من طريق عبيد اللَّه وعبد اللَّه ابني عمر ، عن سعيد المقبري ، بهذا الإسناد . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن الجارود ( 15 ) ، وابن خزيمة ( 253 ) ، وأبو عوانة 161 / 4 - 162 ، وابن حبان ( 1238 ) ، والبيهقي في " السنن " 171 / 1 . وأخرجه مسلم ( 1764 ) ( 60 ) ، وأبو عوانة 157 / 4 - 159 من طريق عبد الحميد بن جعفر ، والبيهقي في " دلائل النبوة " 79 / 4 - 80 من طريق يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، كلاهما عن سعيد المقبري ، به - وبعضهم يزيد فيه على بعض . وسيأتي برقم ( 9833 ) من طريق الليث بن سعد ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، وسيأتي مختصرا بقصة غسله فقط برقم ( 8037 ) من طريق عبد اللَّه بن عمر ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة . وأخرجه البيهقي في " الدلائل " 81 / 4 من طريق محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . ثمامة بن أثال - بضم الهمزة وفتح الثاء - : سيد من سادات بني حنيفة قوم مسيلمة الكذاب ، ولما ارتد أهل اليمامة عن الإسلام ، لم يرتد ثمامة وثبت على إسلامه ، وكان مقيما باليمامة ينهاهم عن اتباع مسيلمة وتصديقه ، ولما مر العلاء بن الحضرمي ومن معه على جانب اليمامة يريدون البحرين لقتال المرتدين فيها ، لحق به ثمامة ومن ثبت معه من قومه على الإسلام ، فقاتلوا المرتدين من أهل البحرين ، وقتل بعد ذلك رضي اللَّه عنه . انظر " أسد الغابة " 294 / 1 - 295 ، و " الإصابة " 410 / 1 - 412 . قوله : " إن تقتل تقتل ذا دم " ، قال السندي : المعنى : ذا دم عظيم لا يهدر ، بل يؤخذ ثأره ، ففيه الإشارة إلى رياسته في قومه ، وقيل : ذا دم ، أي : من أصاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 319 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط