حَسَنَتَيْنِ ، إِذًا لَشَهِدَ الصَّلَاةَ " « 1 » .
وَقَالَ سُفْيَانُ ، مَرَّةً : " الْعِشَاءَ " « 2 » .
7329 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ
هامش
( 1 ) المثبت من ( ظ 3 ) و ( عس ) ونسخة على هامش ( س ) ، وفي ( م ) وباقي الأصول الخطية : الصلوات .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه الحميدي ( 956 ) ، ومسلم ( 651 ) ( 251 ) ، وابن الجارود ( 304 ) ، وابن خزيمة ( 1481 ) ، وأبو عوانة 6 / 2 من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وأخرجه مالك 129 / 1 - 130 ، ومن طريقه الشافعي 123 / 1 - 124 ، والبخاري ( 644 ) و ( 7224 ) ، والنسائي 107 / 2 ، وأبو عوانة 6 / 2 ، وابن حبان ( 2096 ) ، والبيهقي 55 / 3 ، والبغوي ( 791 ) عن أبي الزناد ، به . وأخرجه بنحوه البخاري ( 2420 ) من طريق سعد بن إبراهيم ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة . وانظر ما سيأتي برقم ( 7916 ) و ( 7984 ) و ( 8149 ) و ( 8796 ) و ( 8890 ) و ( 8903 ) و ( 10101 ) . قوله : " مرماتين " ، قال ابن الأثير في " النهاية " 269 / 2 : المرماة : ظلف الشاة ، وقيل : ما بين ظلفيها ، وتكسر ميمه وتفتح . وقيل : المرماة - بالكسر - : السهم الصغير الذي يتعلم به الرمي ، وهو أحقر السهام وأدناها ، أي : لو دعي إلى أن يعطى سهمين من هذه السهام ، لأسرع الإجابة ، قال الزمخشري : وهذا ليس بوجيه ، ويدفعه قوله في الرواية الأخرى : " لو دعي إلى مرماتين أو عرق " ، وقال أبو عبيد : هذا حرف لا أدري ما وجهه ، إلا أنه هكذا يفسر بما بين ظلفي الشاة ، يريد به حقارته . وانظر لزاما شرح الحافظ ابن حجر على هذا الحديث في " الفتح " 125 / 2 - 130 .