تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
7322 - : " وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ ، كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا ، فَأَحْسَنَهُ وَأَكْمَلَهُ وَأَجْمَلَهُ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يُطِيفُونَ بِهِ ، يَقُولُونَ : مَا رَأَيْنَا بِناءً « 1 » أَحْسَنَ مِنْ هَذَا ، إِلَّا هَذِهِ الثُّلْمَةَ . فَأَنَا تِلْكَ الثُّلْمَةُ " « 2 »
هامش
" الأمثال " ، وسيأتي في " المسند " 361 / 3 و 392 عن عفان بن مسلم ، عن سليم بن حيان ، عن سعيد بن مينا ، عن جابر بن عبد اللَّه ، وهو الصواب ، ومما يؤكد أن ما وقع عند أبي الشيخ خطأ ، أن البيهقي أخرج الحديث في " الدلائل " 367 / 1 من طريق يزيد بن هارون ، عن سليم بن حيان ، فقال فيه : عن جابر بن عبد اللَّه . قوله : " تتقحم " ، أي : تقع فيها ، قال ابن الأثير 19 / 4 : يقال : اقتحم الإنسان الأمر العظيم وتقحمه : إذا رمى نفسه فيه من غير روية وتثبت . والحجز : مفردها حجزة ، أي : مشد الإزار . قال النووي في " شرح مسلم " 50 / 15 : مقصود الحديث أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شبه تساقط الجاهلين والمخالفين بمعاصيهم وشهواتهم في نار الآخرة ، وحرصهم على الوقوع في ذلك مع منعه إياهم ، وقبضه على مواضع المنع منهم بتساقط الفراش في نار الدنيا لهواه وضعف تمييزه ، وكلاهما حريص على هلاك نفسه ، ساع في ذلك لجهله . ( 1 ) في ( م ) وبعض النسخ المتأخرة : بُنْيَانًا . ( 2 ) إسناده إسناد سابقه . وأخرجه الحميدي ( 1037 ) ، ومسلم ( 2286 ) ( 20 ) ، وابن حبان ( 6407 ) ، والرامهرمزي في " أمثال الحديث " ( 2 ) ، وأبو الشيخ في " الأمثال " ( 254 ) من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد وأخرجه الآجري في " الشريعة " ص 456 - 457 من طريق عبد اللَّه بن وهب ، عن ابن أبي الزناد ومالك بن أنس ، عن أبي الزناد ، به . وأخرجه ابن حبان ( 6406 ) ، والآجري ص 456 ، والبغوي ( 3620 ) من طريق ابن شهاب الزهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة . وأخرجه الرامهرمزي ( 2 ) من طريق أبي حازم التمار ، عن أبي هريرة .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 274 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط