7320 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 1 » : " طَعَامُ الِاثْنَيْنِ كَافِي الثَّلَاثَةِ ، وَالثَّلَاثَةِ كَافِي الْأَرْبَعَةِ " « 2 » .
هامش
وأخرجه بنحوه الحميدي ( 1066 ) ، وهناد في " الزهد " ( 818 ) ، وأبو يعلى ( 6261 ) ، وابن حبان ( 714 ) ، والبغوي ( 4100 ) من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد .
ولفظه : " إذا رأى أحدكم من هو فوقه في المال والجسم ، فلينظر إلى من هو دونه في ذلك " .
هذا لفظ الحميدي . وأخرجه كذلك البخاري ( 6490 ) من طريق مالك ، ومسلم ( 2963 ) ( 8 ) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ، كلاهما عن أبي الزناد ، به . وأخرجه ابن حبان ( 711 ) من طريق الليث بن سعد ، عن محمد بن عجلان ، عن الأعرج ، به . وسيأتي بنحوه برقم ( 7449 ) من طريق أبي صالح ، وبرقم ( 8147 ) من طريق همام بن منبه ، كلاهما عن أبي هريرة . وفي الباب : عن أبي ذر ، سيأتي في " المسند " 159 / 5 . وعن أبي سعيد الخدري عند أبي نعيم في " أخبار أصبهان " 257 / 1 ، وفي إسناده ضعف . قال النووي في " شرح مسلم " 97 / 18 : قال ابن جرير وغيره : هذا حديث جامع لأنواع من الخير ، لأن الإنسان إذا رأى من فضل عليه في الدُّنيا طلبت نفسه مثل ذلك ، واستصغر ما عنده من نعمة اللَّه تعالى ، وحرص على الازدياد ليلحق بذلك أو يقاربه ، هذا هو الموجود في غالب الناس ، وأما إذا نظر في أمور الدنيا إلى من هو دونه فيها ، ظهرت له نعمة اللَّه تعالى عليه ، فشكرها وتواضع ، وفعل الخير .
( 1 ) المثبت من ( ظ 3 ) و ( عس ) ، وفي ( م ) وباقي النسخ الخطية : عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين .