تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
7293 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ ، مَمْحَقَةٌ لِلْكَسْبِ " « 1 » . 7294 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، يَرْفَعُهُ : " إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ ، يَضَعُ يَدَهُ عَلَى فِيهِ " « 2 » .
هامش
مناصحة الإخوان ، هذا كما يقول الرجل لصاحبه : أنا منك ، يريد به الموافقة والمتابعة ، قال اللَّه سبحانه وتعالى إخبارا عن إبراهيم عليه السلام :( فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي )[ إبراهيم : 36 ] ، والغش : نقيض النصح مأخوذ من الغشش ، وهو المشرب الكدر . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 233 / 9 من طريق أحمد بن حنبل ، بهذا الإسناد . وأخرجه الحميدي ( 1030 ) ، وأبو يعلى ( 6480 ) ، والخرائطي في " مساوىء الأخلاق " ( 118 ) ، والبيهقي 265 / 5 من طريق سفيان بن عيينة ، به . وانظر ( 7207 ) . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . وأخرجه الحميدي ( 1139 ) عن سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . ولفظه عنده : " إذا تثاءب أحدكم ، فليكظم ، أو ليضع يده على فيه " . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 942 ) عن عبد اللَّه بن يوسف ، عن مالك ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، به - ولفظه : " إذا تثاءب أحدكم ، فليكظم ما استطاع " . وسيأتي برقم ( 9162 ) من طريق إسماعيل بن جعفر ، و ( 10695 ) من طريق ابن