تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
قَالَ سُفْيَانُ : " السَّامُ : الْمَوْتُ ، وَهِيَ : الشُّونِيزُ " . 7288 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، أَوْ سَعِيدٍ ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ : أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ " وَيَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ : " وَاجْتَنِبُوا الْحَنَاتِمَ " « 1 » .
هامش
( فيه شفاء للناس ) الأكثر الأغلب ، فحمل الحبة السوداء على ذلك أولى . وقال غيره : كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصف الدواء بحسب ما يشاهده من حال المريض ، فلعل قوله في الحبة السوداء وافق مرض من مزاجه بارد ، فيكون معنى قوله : " شفاء من كل داء " ، أي : من هذا الجنس الذي وقع القول فيه ، والتخصيص بالحيثية كثير شائع . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه الشافعي 94 / 2 ، والحميدي ( 1081 ) ، ومسلم ( 1993 ) ، والنسائي 305 / 8 ، والطحاوي 226 / 4 ، والبيهقي 309 / 8 من طريق سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن أبي سلمة دون شك ، عن أبي هريرة . وجعلوه مرفوعا من قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تنتبذوا في الدباء ولا في المزفت " . غير النسائي . وسيأتي بأطول مما هنا برقم ( 7752 ) من طريق معمر عن الزهري ، وبنحوه برقم ( 10510 ) من طريق محمد بن عمرو ، و ( 10971 ) من طريق يحيي بن أبي كثير ، كلاهما عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة . وأخرجه أبو يعلى ( 6128 ) من طريق عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي ، والطحاوي 227 / 4 من طريق زهير بن معاوية ، كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي ، عن مجاهد ، عن أبي هريرة . وأخرجه الطيالسي ( 2409 ) ، ومسلم ( 1993 ) ( 32 ) من طريق وهيب بن خالد ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه نهى عن المزفت والحنتم والنقير ، قال : قيل لأبي هريرة : ما الحنتم ؟ قال : الجرار الخضر .