. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وأخرجه مسلم ( 2215 ) ( 88 ) من طريق شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، به . وأخرجه البخاري ( 5688 ) ، ومسلم ( 2215 ) ( 88 ) ، وابن ماجة ( 3447 ) من طريق الليث بن سعد ، عن عقيل بن خالد ، عن الزهري ، عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة . وسيأتي الحديث برقم ( 7557 ) و ( 7638 ) و ( 8517 ) و ( 9473 ) و ( 9543 ) و ( 9544 ) و ( 10550 ) من طريق أبي سلمة ، وبرقم ( 10626 ) من طريق سعيد بن المسيب ، كلاهما عن أبي هريرة ، وسيأتي أيضا برقم ( 9056 ) من طريق عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة ، وبرقم ( 10046 ) و ( 10047 ) من طريق هلال بن يزيد ، كلاهما عن أبي هريرة . وأخرجه بنحوه موقوفا الترمذي ( 2070 ) من طريق هشام الدستوائي ، عن قتادة ، قال : حدثت أن أبا هريرة ، قال . . . فذكره . وهذا إسناد ضعيف لجهالة الواسطة بين قتادة وبين أبي هريرة . وفي الباب : عن بريدة الأسلمي وعن عائشة ، سيأتيان في " المسند " 346 / 5 و 138 / 6 . قوله : " فإن فيها شفاء من كل داء " ، قال الخطابي في " أعلام الحديث " 2112 / 3 : هذا من عموم اللفظ الذي يراد به الخصوص . إذ ليس يجتمع في طبع شيء من النبات والشجر جميع القوى التي تقابل الطبائع كلها في معالجة الأدواء على اختلافها وتباين طبائعها ، وإنما أراد أنه شفاء من كل داء يحدث من الرطوبة والبلغم ، وذلك أنه حار يابس ، فهو شفاء بإذن اللَّه للداء المقابل له في الرطوبة والبرودة ، وذلك أن الدواء أبدا بالمضاد ، والغذاء بالمشاكل . وقال أبو بكر ابن العربي فيما نقله عنه الحافظ في " الفتح " 145 / 10 : العسل عند الأطباء أقرب إلى أن يكون دواء من كل داء من الحبة السوداء ، ومع ذلك ، فإن من الأمراض ما لو شرب صاحبه العسل لتأذى به ، فإن كان المراد بقوله في العسل :