تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
أَحَدٌ ؟ " قَالَ رَجُلٌ : أَنَا . قَالَ : " أَقُولُ : مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ « 1 » " قَالَ مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ : " فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِيمَا يَجْهَرُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَالَ سُفْيَانُ : " خَفِيَتْ عَلَيَّ هَذِهِ الْكَلِمَةُ " .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، ابن أكيمة - واسمه عمارة ، وقيل : عمار ، وقيل : عمرو ، وقيل : عامر - لم يرو عنه إلا الزهري ، وحديثه في السنن الأربعة وعند البخاري في " القراءة خلف الإمام " ، وقال يحيى بن معين : ثقة ، وقال فيه أيضا : كفاك قول الزهري : سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب ، وقال يعقوب بن سفيان : هو من مشاهير التابعين بالمدينة ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال أبو حاتم الرازي : صحيح الحديث ، حديثه مقبول ، وقال البزار : ليس مشهورا بالنقل ، ولم يحدث عنه إلا الزهري ، وقال ابن سعد : منهم من لا يحتج بحديثه يقول : هو شيخ مجهول ، وجهله الحميدي وابن خزيمة والبيهقي ، وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة ، وقال ابن عبد البر في " التمهيد " 22 / 11 - 23 : الدليل على جلالته أنه كان يحدث في مجلس سعيد بن المسيب وسعيد يصغي إلى حديثه عن أبي هريرة ، وسعيد أجل أصحاب أبي هريرة ، وإلى حديثه ذهب سعيد بن المسيب في القراءة خلف الإمام فيما يجهر فيه ، وبه قال ابن شهاب ، وذلك كله دليل واضح على جلالته عندهم وثقته ، وبالله التوفيق . وقول الزهري في آخر الحديث : " فانتهى الناس . . . الخ " ، قال الحافظ ابن حجر في " التلخيص الحبير " 231 / 1 : هو من كلام الزهري ، بينه الخطيب ، واتفق عليه البخاري في " التاريخ " ( 38 / 9 ) ، وأبو داود ، ويعقوب بن سفيان ، والذهلي ، والخطابي ، وغيرهم . قلنا : فهو على هذا مرسل . والحديث أخرجه المزي في ترجمة عمارة بن أكيمة من " تهذيب الكمال " 229 / 21 - 230 من طريق أحمد بن حنبل ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 375 / 1 ، وعنه ابن ماجة ( 848 ) وقرن به هشام بن عمار ،