تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
7270 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، سَمِعَ ابْنَ أُكَيْمَةَ ، يُحَدِّثُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ « 1 » ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً ، نَظُنُّ « 2 » أَنَّهَا الصُّبْحُ ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ ، قَالَ : " هَلْ قَرَأَ مِنْكُمْ
هامش
العلامة المتفنن عبد الفتاح أبو غدة . قوله : " حكما " ، قال الإمام النووي في " شرح مسلم " 190 / 2 : أي : ينزل حاكما بهذه الشريعة ، لا ينزل نبيا برسالة مستقلة ، وشريعة ناسخة ، بل هو حاكم من حكام هذه الأمة . والمقسط : العادل ، يقال : أقسط يقسط إقساطا ، فهو مقسط : إذا عدل ، والقسط - بكسر القاف - : العدل ، وقسط يقسط قسطا - بفتح القاف - فهو قاسط : إذا جار . وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فيكسر الصليب " ، معناه : يكسره حقيقة ، ويبطل ما يزعمه النصارى من تعظيمه . وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ويضع الجزية " ، أي : لا يقبلها ، ولا يقبل من الكفار إلا الإسلام ، ومن بذل منهم الجزية ، لم يكف عنه بها ، بل لا يقبل إلا الإسلام أو القتل . ( 1 ) وقع في ( م ) وعامة أصولنا الخطية غير ( عس ) : " يحدث عن سعيد بن المسيب " ، والصواب حذف كلمة " عن " كما في نسخة ( عس ) المتقنة ونسخة خطية أخرى اعتمدها الشيخ أحمد شاكر ، وذكر أنها متقنة وهي منسوخة في سنة 837 ه ، وكذا هو على الصواب بحذف " عن " عند الحافظ المزي في " تهذيب الكمال " 229 / 21 - 230 إذ أخرجه من طريق " المسند " ، قلنا : وكذا كل من أخرج هذا الحديث من طريق الزهري لم يذكر فيه كلمة " عن " ، ومما يؤيد عدم مجيئها في الإسناد أن يحيى بن معين أثنى على ابن أكيمة هذا ، فقال : كفاك قول الزهري : سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب . ( 2 ) في ( م ) وبعض الأصول الخطية : يظن ، بالياء ، والمثبت من ( ظ 3 ) و ( عس )
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 211 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط