تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
7267 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ « 1 » ، رِوَايَةً : " أَسْرِعُوا بِجَنَائِزِكُمْ ، فَإِنْ كَانَ صَالِحًا ، قَدَّمْتُمُوهُ إِلَيْهِ ، وَإِنْ كَانَ سِوَى ذَلِكَ ، فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ " وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ ، فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً ، خَيْرٌ تُقَدِّمُوهَا إِلَيْهِ " « 2 » .
هامش
وسيأتي مختصراً برقم ( 7403 ) من طريق محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، ومطولا برقم ( 9337 ) من طريق العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . وفي الباب : عن غير واحد من الصحابة ، انظر مسند ابن عباس الحديث رقم ( 2742 ) قوله : " جعلت لي الأرض مسجدا " ، قال البغوي في " شرح السنة " 197 / 13 : أراد أن أهل الكتاب ما أبيحت لهم الصلاة إلا في بيعهم وكنائسهم ، وأباح اللَّه عز وجل لهذه الأمة الصلاة حيث كانوا ، تخفيفا عليهم وتيسيرا ، ثم خص منها المقبرة والحمام ، والمكان النجس ، فنهوا عن الصلاة فيها . وقوله : " وطهورا " ، أراد به التراب ، كما بينه في حديث حذيفة ( عند مسلم 522 ) : " جعلت لنا الأرض كلها مسجدا ، وجعلت تربتها لنا طهورا " . ( 1 ) هذا الإسناد من أوله إلى هنا أثبتناه من ( ظ 3 ) و ( عس ) والنسخة الكتانية و " أطراف المسند " لابن حجر 273 / 7 ، وقد سقط من ( م ) وباقي الأصول الخطية ، وكتب في ( س ) ثم رمج ! ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وقوله : " رواية " هو رفع للحديث ، وهو في قوة قوله : " قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .