صَعْصَعَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ " « 1 » .
7236 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا أَنْ تُبَاعَ بِخَرْصِهَا ، فِي خَمْسَةِ أَوْسُقٍ ، أَوْ مَا فِي دُونِ خَمْسَةٍ " « 2 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عبد اللَّه بن أبي صعصعة ، فمن رجال البخاري . وهو في " الموطأ " ومن طريق مالك أخرجه ابن المبارك في " الزهد " ( 464 ) ، والبخاري ( 5645 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 7478 ) ، وابن حبان ( 2907 ) ، والقضاعي في " مسند الشهاب " ( 344 ) ، والبغوي ( 1420 ) . وانظر ما سلف برقم ( 7192 ) . قوله : " يصب منه " ، روي بكسر الصاد ويفتحها ، وأكثر المحدثين يرويه بكسر الصاد ، انظر " فتح الباري " 108 / 10 . ومعنى " يصب منه " ، قال البغوي : أي : يبتليه بالمصائب .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو سفيان : هو مولى ابن أبي أحمد ، قيل : اسمه وهب ، وقيل : قزمان وأخرجه النسائي 268 / 7 من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإسناد . وهو في " الموطأ " 620 / 2 . ومن طريق مالك أخرجه الشافعي 151 / 2 ، والبخاري ( 2190 ) و ( 2382 ) ،