تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
6998 - حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ لَا يُصَافِحُ النِّسَاءَ فِي الْبَيْعَةِ " « 1 » . 6999 - حَدَّثَنَا عَتَّابٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ،
هامش
قوله : " هي حرام " ، أي : حرام بيعها والانتفاع بها . قوله : " قاتل " ، أي : لعنهم ، أو قتلهم ، وصيغة المفاعلة للمبالغة . قوله : " جملوها " ، بالتخفيف : من جمل الشحْم : أذابه واستخرج دهنه . قال الخطابي : معناه : أذابوها حتى تصير ودكاً ، فيزول عنها اسم الشحم ، وفي هذا إبطال كل حيلة يتوصل بها إلى محرم ، وأنه لا يتغير حكمه بتغير هيئته وتبديل اسمه . ( 1 ) صحيح ، وهذا إسناد حسن . أسامة بن زيد - وهو الليثي - مختلف فيه ، وخرج له مسلم في الشواهد ، فهو حسن الحديث . وأخرجه ابن سعد 11 / 8 من طريق الواقدي ، عن أسامة بن زيد ، بهذا الإسناد نحوه . وأورده الهيثمي في " المجمع " 266 / 8 ، وقال : رواه أحمد ، وإسناده حسن وفي الباب : عن عائشة عند البخاري ( 4891 ) ( 5288 ) ، ومسلم ( 1866 ) ( 88 ) ( 89 ) . وعن أميمة بنت رقيقة ، سيرد 357 / 6 . وعن أسماء بنت يزيد ، سيرد 454 / 6 ، 459 . وعن عبد اللَّه بن الزبير عند ابن سعد 236 / 8 . قوله : " كان لا يصافح النساء في البيعة " ، أي : ما كان يبايعهن باليد ، بل كان يبايعهن بالقول ، وهذا في الأجنبيات . قاله السندي .