7001 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنَا حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ،
هامش
لم يحتجا به ، إلا أنه من أجلة مشايخ الشام ، فتعقبه الذهبي بقوله : قلت : ضعفه أحمد . قلنا : تابعه - لكن بلفظ آخر - شبيب بن سعيد الحبطي عند البيهقي في " السنن " 75 / 5 ، ولفظه : " إن الركن والمقام من ياقوت الجنة ، ولولا ما مسهما من خطايا بني آدم لأضاءا ما بين المشرق والمغرب ، وما مسهما من ذي عاهة ولا سقيم إلا شفي " . قلنا : ورواية البيهقي هذه يُعلها ما رواه عبد الرزاق ( 8915 ) عن ابن جريج ، قال : حدثني عطاء ( هو ابن أبي رباح ) ، عن عبد اللَّه بن عمرو وكعب الأحبار أنهما قالا : لولا ما يمسح به ذو الأنجاس من الجاهلية ، ما مسّه ذو عاهة إلا شفي ، وما من الجنة شيء في الأرض إلا هو . فرواية عبد الرزاق هذه هي من قول عبد اللَّه بن عمرو وكعب الأحبار ، وقد صرح ابنُ جريج فيها بالتحديث ، لكنها وردت عند البيهقي 75 / 5 مرفوعة من طريق حماد بن زيد ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن عبد اللَّه بن عمرو ، مرفوعاً ، وابن جريج قد عنعن ، ورواية عبد الرزاق أصح . وأخرجه عبد الرزاق ( 8921 ) عن ابن جريج ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني مسافع الحجبي ، أنه سمع رجلًا يحدث عن عبد اللَّه بن عمرو ( تحرف فيه إلى : عمر ) أنه قال : الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة أطفأ اللَّه نورهما ، ولولا ذلك لأضاءا ما بين المشرق والمغرب . وهذا إسناد ضعيف ، لعنعنة ابن جريج ، ولإبهام الرجل الذي حدث عن ابن عمرو ، وسيأتي برقم ( 7008 ) و ( 7009 ) . قال الترمذي : وفيه عن أنس أيضاً . قلنا : هو عند الحاكم 456 / 1 ، وفي إسناده داود بن الزبرقان ، وهو متروك وفي الباب : أيضاً
عن ابن عباس ، سلف برقم ( 2795 ) بلفظ : " الحجر الأسود من الجنة ، وكان أشد بياضاً من الثلج ، حتى سودتْه خطايا أهل الشرك " .
وذكرنا هناك شاهده .