6945 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ ، عَنْ عَطَاءٍ ، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : بِمِثْلِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَزَادَ : بَدَنَةً ، وَقَالَ عَمْرٌو فِي حَدِيثِهِ : وَأَمَرَهُ أَنْ
هامش
عن الزهري ، به ، ويأتي تمام تخريجه هناك . وفي الباب : عن عائشة عند البخاري ( 1935 ) ، ومسلم ( 1112 ) ، وسيرد 276 / 6 . وعن سلمة بن صخر البياضي ، سيرد 37 / 4 و 431 / 5 . وعن ابن عمر عند أبي يعلى ( 5725 ) ، أورده الهيثمي في " المجمع " 167 / 3 ، 168 ، وقال : رواه أبو يعلى ، والطبراني في " الكبير " و " الأوسط " ورجاله ثقات . وعن سعد بن أبي وقاص عند البزار ( 1026 ) ، وأرده الهيثمي في " المجمع " 168 / 3 ، وقال : وفيه الواقدي ، وفيه كلام كثير ، وقد وثق . قوله : " وقع على امرأته " : كناية عن الجماع . قوله : " بعرق " - بفتحتين - : هو مكتل كبير يسع نحو خمسة عشر صاعاً إلى عشرين . قوله : " ما بين لابتيها " يعني لابتي المدينة ، يريد : الحرتين . قوله : " كله أنت وعيالك " ، قيل : إنه خاص به ، وقيل : بل الكفارة بقيت على ذمته ، وقيل : منسوخ ، وكل ذلك يحتاج إلى دليل . وقيل : هو الحكم في كل محتاج ، والحديث من مسند أبي هريرة ، لكن ذكره لأنه روى عن ابن عمرو مثله . واللَّه تعالى أعلم . قاله السندي . وانظر استيفاء شرحه في " فتح الباري " 163 / 4 - 173 ، قال الحافظ ابن حجر في نهاية شرحه للحديث : وقد اعتنى به بعضُ المتأخرين ممن أدركه شيوخنا ، فتكلم عليه في مجلدين ، جمع فيهما ألف فائدة وفائدة ، ومحصله - إن شاء اللَّه تعالى - فيما لخصته مع زيادات كثيرة عليه ، فلله الحمد على ما أنعم .