تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وقال : سمع الأعشى ، روى عنه صدقة بن طيسلة . وقال مثل ذلك ابنُ أبي حاتم وابنُ حبان والحسيني والحافظ . وياقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير عبد اللَّه بن أحمد فمن رجال النسائي ، وهو ثقة . أبو معشر البراء : هو يوسف بن يزيد البصري العطار ، والبراء : نسبة إلى بري الأشياء ، قال ابن حبان : كان يبري المغازل ، وقال ابن عساكر : كان يبري العود ، وهو الخشب الذي يتبخر به . قال السمعاني : وهذا أشبه ، لأنه كان عطارا . والأعشى المازني اسمه عبد اللَّه بن الأعور ، ونُسب في الرواية التالية : الحرمازي ، ونسبه إلى مازن البخاريُّ في " التاريخ الكبير " 61 / 2 ، وابنُ سعد في " الطبقات " 53 / 7 ، والحسيني في " الإكمال " ص 32 ، والحافظ في " التعجيل " ص 39 ، قال الآمدي في ترجمته في " المؤتلف والمختلف " ص 13 ، 14 : فهذا أعشى بني الحرماز ، فأما أصحاب الحديث فيقولون : أعشى بني مازن ، والثبت أعشى بني الحرماز ، فأما بنو مازن فليس فيهم أعشى ، وحقق القول في ذلك ابن الأثير في " أسد الغابة " 123 / 1 ، فبعد أن ذكر أن الحرماز ومازن أخوان ، وهما ابنا مالك بن عمرو بن تميم ، قال : وقد جرت عادتهم ( يعني العرب ) ينسبون أولاد البطن القليل إلى أخيه إذا كان مشهوراً ، مثل أولاد نعيلة بن مليل ، أخي غفار بن مليل ، يقال لهم : غفاريون ، منهم الحكم بن عمرو الغفاري ، وليس من غفار ، وإنما هو من بني نعيلة ، قيل ذلك لكثرة غفار وشهرتها . قلنا : ولذا نسبه ابنُ عبد البر في " الاستيعاب " 265 / 2 ( المطبوع بهامش الإصابة ) الحرمازي المازني ، الأولى على الجادة ، والثانية للتغليب ، ونضيف إلى ما أورده ابنُ الأثير - في سبب نسبته مازنيا - ما ذكره ابنُ حزم في " جمهرة أنساب العرب " ص 213 في وصف بني الحرماز ، قال : وأما بنو الحرماز بن مالك ففيهم ضعة . قلنا : فنُسب الأعشى إلى مازن المعروفة بالرفعة والمنعة . وهذا الحديث من زيادات عبد اللَّه بن أحمد ، كما بينا في التعليق السابق . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 61 / 2 ، وأبو يعلى الموصلي ( 6871 ) ،
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 479 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط