أَبُو سَبْرَةَ : فَأَخَذَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ الْكِتَابَ ، فَجَزِعْتُ عَلَيْهِ ، فَلَقِيَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَأَنَا أَحْفَظُ لَهُ مِنِّي لِسُورَةٍ « 1 » مِنَ الْقُرْآنِ ، فَحَدَّثَنِي بِهِ كَمَا كَانَ فِي الْكِتَابِ ، سَوَاءً « 2 » .
6873 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ ، يُحَدِّثُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَكِيمِ بْنِ صَفْوَانَ : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : جَمَعْتُ الْقُرْآنَ ، فَقَرَأْتُهُ فِي لَيْلَةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَطُولَ عَلَيْكَ الزَّمَانُ ، وَأَنْ تَمَلَّ ، اقْرَأْ بِهِ فِي كُلِّ شَهْرٍ " ، قُلْتُ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ، دَعْنِي أَسْتَمْتِعْ مِنْ قُوَّتِي وَمِنْ شَبَابِي ، قَالَ : " اقْرَأْ بِهِ فِي عِشْرِينَ " ، قُلْتُ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ، دَعْنِي أَسْتَمْتِعْ مِنْ قُوَّتِي وَمِنْ شَبَابِي ، قَالَ :
هامش
ضعيف لكنه متابع . وسلف بأخصر من هنا برقم ( 6514 ) ، وخرجناه مع ذكر شواهد فقراته هناك . وتمثيلُ المؤمن بالنحلة له شاهد من حديث أبي رزين العُقيلي عند النسائي في " الكبرى " ( 11278 ) ، وابن حبان ( 247 ) ، وفي إسناده وكيع بن عدس لم يوثقه غير ابن حبان . قوله : " لما أعْرقْت " ، أي : إلا أعرقت بالإسراع . والبرذون : واحد البراذين ، وهي غير العراب من الخيل ، وُيعرف باسم الكديش . قوله : " فركضته " ، يقال : ركض الفرس : إذا استحثه برجله ليعدو .
( 1 ) في هامش ( س ) و ( ص ) : الحمد .
( 2 ) جاء في هامش ( س ) هنا ما نصه : هذا الحديث النسخ فيه مختلفة ، فليحرر من أصل صحيح . قلنا : ومن اختلاف نسخه اختلافُ نسخة ( ظ ) عن بقية النسخ ، كما سلف ، وأشار إلى ذلك السندي في حاشيته على " المسند " .