فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّهَا سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ ، يَنْحَازُ النَّاسُ إِلَى مُهَاجَرِ إِبْرَاهِيمَ ، لَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ « 1 » إِلَّا شِرَارُ أَهْلِهَا ، تَلْفِظُهُمْ أَرَضُوهُمْ ، تَقْذَرُهُمْ نَفْسُ اللَّهِ ، تَحْشُرُهُمُ النَّارُ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ ، تَبِيتُ مَعَهُمْ إِذَا بَاتُوا ، وَتَقِيلُ مَعَهُمْ إِذَا قَالُوا ، وَتَأْكُلُ مَنْ تَخَلَّفَ " قَالَ : وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " سَيَخْرُجُ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، كُلَّمَا خَرَجَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ ، كُلَّمَا خَرَجَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ - حَتَّى عَدَّهَا زِيَادَةً عَلَى عَشْرَةِ مَرَّاتٍ - كُلَّمَا خَرَجَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ ، حَتَّى يَخْرُجَ الدَّجَّالُ فِي بَقِيَّتِهِمْ " « 2 » .
هامش
( 1 ) ضرب عليها في ( ظ ) ، وكتب في الهامش : الأرضين ، وفوقها : صح .
( 2 ) إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب ، ثم إنه معلول كما سيأتي . معمر : هو ابن راشد ، وقتادة : هو ابن دعامة السدُوسي . نوْف الوارد ذكره في الحديث : هو البكالي . وهو عند عبد الرزاق في " المصنف " ( 20790 ) ، ومن طريقه أخرجه الحاكم 486 / 4 ، والبغوي ( 4008 ) ، وسكت عنه الحاكم هو والذهبي . وأخرجه بقسميه الطيالسي ( 2293 ) ، ومن طريقه أبو نعيم في " الحلية " 53 / 6 ، 54 ، عن هشام الدستوائي ، عن قتادة ، به . ومن طريق الطيالسي ، سيرد برقم ( 6952 ) . وأخرج القسم الأول منه مختصراً أبو داود ( 2482 ) من طريق معاذ بن هشام ، عن أبيه هشام ، عن قتادة ، به . وأخرجه الطبري في تفسير قوله تعالى :( وَقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي )