تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
6868 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى بِهِمْ يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ ، يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُهُ ، فَقَامَ بِالنَّاسِ ، فَقِيلَ : لَا يَرْكَعُ ، فَرَكَعَ « 1 » ، فَقِيلَ : لَا يَرْفَعُ ، فَرَفَعَ ، فَقِيلَ : لَا يَسْجُدُ ، وَسَجَدَ « 2 » ، فَقِيلَ : لَا يَرْفَعُ « 3 » ، فَقَامَ فِي الثَّانِيَةِ ، فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَتَجَلَّتِ الشَّمْسُ " « 4 » .
هامش
علقمة ، عن أبي سلمة ، به . وسيأتي برقم ( 6876 ) و ( 6878 ) و ( 6880 ) ، وسلف مطولًا برقم ( 6477 ) ، ومختصراً برقم ( 6862 ) . قال ابنُ حبان 338 / 8 : قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وإنّ لزوْرك عليك حقاً " ليس في خبرٍ إلا في هذا الخبر ، وفيه دليلٌ على إباحة إفطار المرء لضيفٍ ينزلُ به ، وزائرٍ يزورُه . قال البخاري في " صحيحه " 531 / 10 : يُقال : هو زوْر ، وهؤلاء زوْر وضيْف ، ومعناه : أضيافه وزُوّاره ، لأنها مصدر ، مثل : قوم رضاً وعدل ، ويقال : ماء غور ، وماءان غور ، ومياه غور . قال الحافظ : وقال غيره : الزوْرُ جمع زائر ، كراكب وركْب ، وهو قولُ أبي عبيدة ، وجزم به في " الصحاح " . ( 1 ) في ( ظ ) : وركع . ( 2 ) في ( ق ) : فسجد . وأشير إليها في هامش ( س ) و ( ص ) . ( 3 ) قوله : " فجلس ، فقيل : لا يسجد ، وسجد ، فقيل : لا يرفع " سقط من ( م ) وطبعة الشيخ أحمد شاكر . ( 4 ) صحيح ، وهذا إسناد حسن ، عطاء بن السائب روى له أصحابُ السنن والبخاري متابعة ، وهو صدوق حسن الحديث إذا كان الراوي عنه ممن روى عنه قبل