6848 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ ، وَادْخُلُوا الْجِنَانَ " « 1 » .
6849 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : أَنَّ رَجُلًا ، قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِمُحَمَّدٍ وَحْدَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ حَجَبْتَهَا عَنْ نَاسٍ كَثِيرٍ " « 2 » .
هامش
أن لا تكون هو يا ابن عمرو ، فإنك قد قرأت الكتُب ، وهذا الوصف ينطبق على عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ، لأنه كان معروفاً بقراءة كتب أهل الكتاب . والثاني : أن راوي حديث ابن عمر ابنُ كناسة - وهو محمد بن عبد اللَّه بن عبد الأعلى - ، وهو - وإن وثقوه - في الضبط دون أبي النضر هاشم بن القاسم راوي حديث ابن عمرو بن العاص ، ولم يرو له إلا النسائي . وقد أورد ابن كثير حديثي ابن عمر وابن عمرو من " المسند " عند تفسير قوله تعالى :( وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ . . . )[ الحج : 25 ] ، وقال : ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب من هذين الوجهين . قوله : " يُحلها " : من الإحلال ، والضمير لمكة ، " ويُحل به " على بناء المفعول وتذكيره باعتبار البلد ، أي : يُحل فيه دمُ رجل . ويحتمل بناء الفاعل ، كأنه بمنزلة التأكيد للأول ، والتقدير : ويحُل فيه الحرمات رجل . قاله السندي .
( 1 ) حديث صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، همام - وهو ابن يحيى العوْذي - سمع من عطاء بعد الاختلاط ، وباقي رجاله ثقات غير عطاء . عفان : هو ابن مسلم ، والسائب والد عطاء : هو ابن مالك أو ابن زيد . وقد سلف برقم ( 6587 ) ، وذكرنا هناك شواهده ، وانظر ( 6581 ) و ( 6615 ) .
( 2 ) حديث صحيح لغيره ، وهذا إسناد حسن ، حماد بن سلمة سمع من