6845 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : أَنَّ نَفَرًا كَانُوا جُلُوسًا بِبَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ كَذَا وَكَذَا ؟ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ كَذَا وَكَذَا ؟ فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجَ كَأَنَّمَا فُقِئَ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ ، فَقَالَ : " بِهَذَا أُمِرْتُمْ ؟ أَوْ بِهَذَا بُعِثْتُمْ ؟ أَنْ تَضْرِبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ؟ إِنَّمَا ضَلَّتِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ فِي مِثْلِ هَذَا ، إِنَّكُمْ لَسْتُمْ مِمَّا هَاهُنَا فِي شَيْءٍ ، انْظُرُوا الَّذِي أُمِرْتُمْ بِهِ ، فَاعْمَلُوا بِهِ ، وَالَّذِي نُهِيتُمْ عَنْهُ « 1 » ، فَانْتَهُوا « 2 » " « 3 » .
6846 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ،
هامش
وهو مكرر ( 6664 ) .
( 1 ) في ( س ) : نهيتكم عنه . وفي الهامش : نهيتم عنه .
( 2 ) في ( ظ ) : فانتهوا عنه .
( 3 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن ، وهو مكرر ( 6668 ) إسماعيل : هو ابن علية . قوله : " أو بهذا بعثتم " ، قال السندي : لفظ ابن ماجة : " بهذا أمرتم ؟ ولهذا خلقتكم ؟ ! " فلعل المراد بالبعث الخلقُ والإحداث من العدم إلى الوجود ، وقد علم أن بحثهم كان في القدر ، فالمراد : هذا البحث عن القدر والاختصام فيه ، هل هو المقصود من خلقكم ، أو هو الذي وقع التكليف به حتى اجترأتم عليه ، يريد أنه ليس بشيء من الأمرين ، فأي حاجة إليه