تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
ولم نجده في المطبوع - : رواه أحمد ، ورجاله ثقات ، ورواه الطبراني في " الأوسط " . وفي الباب : عن عمر عند مسلم ( 8 ) ( 1 ) ، سلف برقم ( 191 ) . وعن علي سلف برقم ( 758 ) . وعن ابن عباس سلف برقم ( 2926 ) . وعن ابن عمر سلف برقم ( 5856 ) . وعن أبي عامر الأشعري ، سيرد 129 / 4 و 164 . وعن زيد بن ثابت ، سيرد 185 / 5 . وعن عبادة بن الصامت ، سيرد 317 / 5 . وعن أبي هريرة عند مسلم ( 10 ) ( 7 ) . وعن عمرو بن العاص عند ابن أبي عاصم في " السنة " ( 133 ) . وقول أبي حازم في آخر الحديث : " لعن اللَّه ديناً " : قال السندي : بكسر دال مهملة بعدها ياء ثم نون ، يريد مذهب المكذبين ورأيهم ، ولذلك فسره الإمام بقوله : يعني التكذيب بالقدر ، أي : قبحه وبعّده عن معرض القبول ، ثم فسره بلازمه الذي هو أشنع اللوازم وأقبحها ، وجعل ذلك اللازم عين ذلك الدين المستلزم له لزيادة التقبيح ، فقال : أنا أكبر منه ، أعني ذلك الدين الملعون هو هذا القول ، وهذه العقيدة ، أي : هو قول العبد وعقيدته ، أنا أكبر منه ، أي : من الخالق تعالى . وقوله : " أنا " يحتمل أن يكون ضميراً للمتكلم الواحد ، ويحتمل أن يكون ضميراً للمتكلم مع الغير دخلتْ عليه " إن " المؤكدة ، يريد أن دينهم يستلزم أن يكون العبد أكبر من الخالق تعالى عن ذلك علواً كبيراً ، حيث يفعل ما لا يريده الخالق ، بل يريد خلافه ، فالخالق تعالى يريد شيئاً كالطاعة ، والعبد يريد آخر كالمعصية ، ثم يوجد ما يريده العبد دون ما يريده الخالق ، فصار العبد حينئذ أقوى من خالقه ، فصار كأن دينهم هذا القول ، ولا يخفى أنه دين قبيح حقيق