6700 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي ذَوِي أَرْحَامٍ ، أَصِلُ وَيَقْطَعُونِي ، وَأَعْفُو وَيَظْلِمُونَ « 1 » ، وَأُحْسِنُ وَيُسِيئُونَ ، أَفَأُكَافِئُهُمْ ؟ قَالَ : " لَا ، إِذًا تُتْرَكُونَ جَمِيعًا ، وَلَكِنْ خُذْ بِالْفَضْلِ وَصِلْهُمْ ، فَإِنَّهُ لَنْ يَزَالَ مَعَكَ ظَهِيرٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا كُنْتَ عَلَى ذَلِكَ " « 2 » .
هامش
الورثة إياه ، كان شريكهم فيه أسوة من يساويه في النسب منهم ، فإن مات من إخوته بعد ذلك أحد ، ولم يخلف من يحجبه عن الميراث ، ورثه ، فإن كان سيد الأمة أنكر الحمل ، وكان لم يدعه ، فإنه لا يلحق به ، وليس لورثته أن يستلحقوه بعد موته . وانظر " زاد المعاد " 426 / 5 - 429 .
( 1 ) في ( ظ ) : ويظلموني .
( 2 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لتدليس الحجاج بن أرطاة . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 154 / 8 ، وقال : رواه أحمد ، وفيه حجاج بن أرطاة ، وهو مدلس ، وبقية رجاله ثقات . وله شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم ( 2558 ) ، سيرد 300 / 2 . وانظر قوله : " أفأكافئهم ؟ " أي : أفأجازيهم بمثل ما يفعلون . قوله : " تتركون " على بناء المفعول ، أي : يترككم اللَّه فلا ينظر إليكم ، أو على بناء الفاعل ، أي إذن صرتم تاركين للخير والبر . قوله : " ظهير " لي : ناصر ينصرك عليهم ويرفع شأنك ، ويعينك في أمور دنياك وآخرتك . قاله السندي .