. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
والدارقطني 108 / 2 من طريق يزيد بن هارون وعبد اللَّه بن نُمير ، ثلاثتهم عن الحجاج ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد الرزاق ( 7065 ) من طريق المثنى بن الصباح ، وأبو داود ( 1563 ) ، ومن طريقه البيهقي في " السنن " 140 / 4 ، والنسائي في " المجتبى " 38 / 5 من طريق خالد بن الحارث ، عن حسين المعلم ، والترمذي ( 637 ) ، ومن طريقه البغوي ( 1583 ) من طريق ابن لهيعة ، ثلاثتهم عن عمرو بن شعيب ، به . قال الترمذي : هذا حديث قد رواه المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب نحو هذا ، والمثنى بنُ الصباح وابنُ لهيعة يُضعفان في الحديث ، ولا يصح في هذا الباب عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيء . قلنا : قد رواه عن عمرو بن شعيب حسينُ المعلم في رواية أبي داود والنسائي . وحسين المعلم ثقة . ولعل الترمذي لم تقع له رواية أبي داود هذه . ونقل الزيلعي قول المنذري : لعل الترمذي قصد الطريقين اللذين ذكرهما ، وإلا فطريقُ أبي داود لا مقال فيها . وقد صحح ابنُ القطْان إسناد أبي داود فيما نقله عنه الزيلعي 370 / 2 . وقال الزيلعي : وهذا إسناد تقم به الحجة إن شاء اللَّه تعالى . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 38 / 5 ، وفي " الكبرى " ( 2258 ) و ( 2259 ) من طريق المعتمر بن سليمان ، عن حسين المعلم ، عن عمرو بن شعيب ، قال : جاعت امرأة ومعها بنت . . . فذكره مرسلًا ، ثم قال النسائي : خالد أثبت من المعتمر . وقد نقل قول النسائي هذا الزيلعي في " نصب الراية " 370 / 2 ، وابن حجر في " الدراية " 259 / 1 ، لكنهما زادا عليه عبارة : وحديث معتمر أولى بالصواب ، وهي عبارة ليست في مطبوع النسائي ، ثم إنها تنقض ما قاله النسائي أولًا . ونقلها عنه بالمعنى المنذري في " مختصر أبي داود " 175 / 2 ! ! وسيأتي برقم ( 6901 ) و ( 6939 ) . وله شاهد من حديث أسماء بنت يزيد ، سيرد 453 / 6 و 455 و 461 . حسن