لِاثْنَيْنِ : مُشَاحِنٍ ، وَقَاتِلِ نَفْسٍ " « 1 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح بشواهده ، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة ، وحيي بن عبد اللَّه . وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 65 / 8 ، وقال : رواه أحمد ، وفيه ابنُ لهيعة ، وهو لين الحديث ، وبقية رجاله وثقوا . وله شاهد من حديث عائشة ، سيرد 238 / 6 . وآخر من حديث معاذ بن جبل عند ابن حبان برقم ( 5665 ) . وثالث من حديث أبي موسى الأشعري عند ابن ماجة ( 1390 ) ، وابن أبي عاصم ( 510 ) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 3833 ) ، واللالكائي في " شرح أصول الاعتقاد " ( 763 ) . ورابع من حديث أبي بكر عند البزار ( 2045 ) ، وابن خزيمة في " التوحيد " ص 136 ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 3828 ) و ( 3829 ) ، وابن أبي عاصم ( 509 ) ، واللالكائي ( 750 ) . وخامس من حديث أبي ثعلبة الخشني عند ابن أبي عاصم في " السنة " ( 511 ) ، واللالكائي ( 760 ) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 3831 ) و ( 3832 ) . وسادس من حديث أبي هريرة عند البزار ( 2046 ) . وسابع من حديث عوف بن مالك عند البزار ( 2048 ) . وعندهم جميعاً لفظ : " مشرك " بدل : " قاتل نفس " الذي تفرد به أحمد من حديث عبد اللَّه بن عمرو . وهذه الشواهد وإن كان في إسناد كل منها مقال إلا أنه بمجموعها يصح الحديث ويقوى . وقد نقل القاسمي في كتابه " إصلاح المساجد " ص 100 عن أهل التعديل والتجريح " أنه ليس في فضل ليلة النصف من شعبان حديث يصح " ، وهذا يعني أنه ليس في هذا الباب حديث يصح إسناده ، ولكن بمجموع تلك الأسانيد يعتضد الحديث ويتقوى .