تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
6640 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَّا اللَّبَنَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ بَيْنَ الرَّغْوَةِ وَالصَّرِيحِ « 1 » " « 2 » .
هامش
ثقات إلا ابن لهيعة ! وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 199 / 5 ، وقال : رواه أحمد ، وفيه ابنُ لهيعة ، وحديثه حسن ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات ! ونقله عن أحمد باسناده ابنُ كثير في " تفسيره " 47 / 2 [ المائدة : 32 ] . وقد أشار المنذري إلى معناه بأن ذكره تحت عنوان : الترهيب من تولي السلطنة والقضاء والإمارة لمن لا يثق بنفسه ، وترهيب من وثق بنفسه أن يسأل شيئاً من ذلك . ( 1 ) في هامش ( س ) : والضرع . ) خ ( . ( 2 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة - وهو عبد اللَّه - ، وحُيي بن عبد اللَّه وهو المعافري . وذكره الهيثمي في " المجمع " 105 / 8 ، وقال : رواه أحمد ، وفيه ابنُ لهيعة ، وهو لين ، وبقية رجاله ثقات . وله شاهد حسن من حديث عقبة بن عامر ، سيرد 146 / 4 و 155 و 156 . ولفظه في إحدى رواياته : قال رسول اللَّه يا : " إني أخاف على أمتي اثنتين : القرآن واللبن ، أما اللبن فيبتغون الريف ، ويتبعون الشهوات ، ويتركون الصلوات ، وأما القرآن فيتعلمه المنافقون ، فيجادلون به المؤمنين " . قال السندي : قوله : " إلا اللبن " : كأن المراد أنهم لكمال عقولهم لا يُخاف عليهم ما هو مذموم ظاهراً وباطنهاً ، وإنما يُخاف عليهم ما هو محمود ظاهراً ، وفيه مداخلة للشيطان باطناً . واللَّه تعالى أعلم . بين الرغوة ، بتثليث الراء : زبد اللبن .