6630 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ « 1 » ، عَنْ أَبِي حَرْبٍ الدِّيلِيِّ « 2 » ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ ، وَلَا أَقَلَّتْ الْغَبْرَاءُ مِنْ رَجُلٍ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ
هامش
عن عمرو بن شعيب ، به . وفي الباب : عن عمر بن الخطاب ، سلف برقم ( 166 ) و ( 281 ) . وعن ابن عباس ، سلف برقم ( 1872 ) و ( 2529 ) و ( 2647 ) و ( 3015 ) و ( 3146 ) و ( 3177 ) و ( 3221 ) و ( 3269 ) . وعن ابن عمر وابن عباس سلف برقم ( 4810 ) و ( 5493 ) . وعن أبي هريرة عند ابن ماجة ( 2384 ) ، وابن عدي في " الكامل " 938 / 3 ، وإسناده منقطع . قوله : " فليوقف " : قال في " عون المعبود " 315 / 3 : هو على البناء للمفعول ، من الوقف ، كقوله تعالى :( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ )، أو التوقيف ، أو الإيقاف ، فإن ثلاثتها بمعنى .
وقوله : " فليوقف بما استرد ، ثم ليرد عليه ما وهب " .
وعند أبي داود زيادة لفظ : " فليُعرف " بعد " فليوقف " ، قال في " عون المعبود " 315 / 3 : والمعنى : منْ وهب هبة ثم أراد أن يرتجع ، فليفعل به ما يقف ويقوم ، ثم يُنبه على مسألة الهبة لتزول جهالته ، بأن يقال له : الواهب أحق بهبته ما لم يثب منها ، ولكنه كالكلب يعود في قيئه ، فإن شئت فارتجع ، وكن كالكلب يعود في قيئه ، وإن شئت فدع ذلك ، كيلا تتشبه بالكلب المذكور ، فان اختار الارتجاع بعد ذلك أيضاً ، فليدفع إليه ما وهب ، واللَّه أعلم . انتهى .
( 1 ) في هامش ( ظ ) : هو ابن عمير .
( 2 ) في ( ظ ) : عن أبي حرب الديلي ، قال .