6571 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُشَّانَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ أَوَّلَ ثُلَّةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَفُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، الَّذِينَ يُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ ، وَإِذَا أُمِرُوا ، سَمِعُوا وَأَطَاعُوا ، وَإِذَا كَانَتْ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ حَاجَةٌ إِلَى السُّلْطَانِ لَمْ تُقْضَ لَهُ ، حَتَّى يَمُوتَ وَهِيَ فِي صَدْرِهِ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَدْعُو يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْجَنَّةَ ، فَتَأْتِي بِزُخْرُفِهَا وَزِينَتِهَا فَيَقُولُ : أَيْ « 1 » عِبَادِي الَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيلِي وَقُتِلُوا ، وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي ، وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِي ، ادْخُلُوا الْجَنَّةَ ، فَيَدْخُلُونَهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ « 2 » .
هامش
وانظر ما بعده ، وانظر ( 6650 ) القسم الثاني منه .
( 1 ) كذا في ( س ) و ( ص ) ، وفي ( ظ ) و ( ق ) : أين .
( 2 ) حديث صحيح ، ابن لهيعة - وهو عبد اللَّه ، وإن يكن سييء الحفظ - متابع ، وباقي رجاله ثقات ، حسن : هو ابن موسى الأشيب ، وأبو عُشانة : هو حي بن يؤمن المعافري . وأخرجه الحاكم 71 / 2 - 72 ، وعنه البيهقي في " الشعب " ( 4259 ) من طريق محمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم ، والطبراني - فيما ذكره ابن كثير في " تفسيره " [ الرعد : 23 ] - من طريق أحمد بن صالح ، كلاهما عن عبد اللَّه بن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن أبي عشانة ، به ، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي ،
وعند الطبراني زيادة : " وتأتي الملائكة فيسجدون ، ويقولون : ربنا ، نحن نسبح بحمدك الليل والنهار ، ونقدس لك ، منْ هؤلاء الذين آثرتهم علينا ؟ فيقول الرب عز وجل : هؤلاء عبادي الذين جاهدوا في سبيلي ، وأوذوا في سبيلي ، فتدخُلُ عليهم الملائكةُ من كل باب :( سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ )" .