تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
6570 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، حَدَّثَنِي مَعْرُوفُ بْنُ سُوَيْدٍ الْجُذَامِيُّ ، عَنْ أَبِي عُشَّانَةَ الْمَعَافِرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِي ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ ؟ " قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : " أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ الْفُقَرَاءُ الْمُهَاجِرُونَ « 1 » ، الَّذِينَ تُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ ، وَيُتَّقَى « 2 » بِهِمُ الْمَكَارِهُ ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ ، لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ مَلَائِكَتِهِ : ائْتُوهُمْ فَحَيُّوهُمْ ، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : نَحْنُ سُكَّانُ سَمَائِكَ ، وَخِيرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ ، أَفَتَأْمُرُنَا أَنْ نَأْتِيَ هَؤُلَاءِ فَنُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ : إِنَّهُمْ كَانُوا عِبَادًا يَعْبُدُونِي « 3 » ، لَا يُشْرِكُونَ « 4 » بِي شَيْئًا ، وَتُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ ، وَيُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ ،
هامش
وعن النواس بن سمعان سيأتي 182 / 4 . وعن عائشة سيأتي ( 9420 ) ( ضمن مسند أبي هريرة ) و 91 / 6 و 250 و 251 . وعن أم سلمة سيأتي 294 / 6 و 302 و 315 . وعن جابر عند الحاكم 288 / 2 ، والطبري في " التفسير " ( 6653 ) . وعن سبْرة بن فاتك عند الطبراني في " الكبير " ( 6557 ) ، والطبري ( 6656 ) . ( 1 ) كذا في جميع النسخ الخطية ، ووقع في ( م ) وطبعة الشيخ أحمد شاكر : والمهاجرون ، بزيادة واو . ( 2 ) في ( س ) : وتتقى . ( 3 ) في ( ظ ) : يعبدونني . ( 4 ) في ( ظ ) : ولا يشركون . وأشير إليها في هامش ( س ) و ( ص ) .