5998 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ حَيْوَةُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو عُثْمَانَ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دِينَارٍ ، أَخْبَرَهُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَفْرَى الْفِرَى مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، وَأَفْرَى الْفِرَى مَنْ أَرَى عَيْنَيْهِ فِي النَّوْمِ مَا لَمْ تَرَى « 1 » ، وَمَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) : تريا .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عثمان - وهو الوليد بن أبي الوليد المدني - ، فمن رجال مسلم . حيوة : هو ابن شريح المصري . وقد أشار الحافظ في " الفتح " 430 / 12 إلى هذه الرواية ، وقال : وسنده صحيح . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 174 / 7 ، وقال : رواه أحمد ، وفيه أبو عثمان العباس بن الفضل البصري ، وهو متروك . قلنا : قد أخطأ الهيثمي في تعيين أبي عثمان ، وتعقّبه الحافظ في " التعجيل " ص 504 ، فقال : قد وهم شيخنا الهيثمي في أبي عثمان . . . ولم يأت على هذه الدعوى بدليل ، فإن حيوة أكبر من العباس ، والعباس وإن كان يكنى أبا عثمان . لكنه لم يسمع من عبد اللَّه بن دينار ولا أدركه ، والعجب من إغفاله من نفس المسند تسمية أبي عثمان بالوليد ] قلنا : يعني الرواية رقم ( 5721 ) [ ، ومن جزمِهِ بأنه العباس ، ولكن عذره أن تسميته إنما وقعت في الحديث الآخر الذي أخرجه مسلم لا في هذا الحديث ، فكأنَّه جوّز أنه غيره . وأخرجه بنحو البزار ( 211 ) ( زوائد ) من طريق يزيد بن نافع ، عن الوليد بن أبي الوليد ، عن يزيد بن الهاد ، عن عبد اللَّه بن دينار ، بهذا الإِسناد . وفيه زيادة : " من قال