5994 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ النَّذْرَ لَا يُقَدِّمُ شَيْئًا وَلَا يُؤَخِّرُهُ ، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِالنَّذْرِ « 1 » مِنَ الْبَخِيلِ " « 2 » .
هامش
أخرجه البخاري ( 6548 ) ، وابن عدي في " الكامل " 1680 / 5 ، وأبو نعيم في " الحلية " 183 / 8 - 184 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 4367 ) ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( 2850 ) ( 43 ) ، وابن حبان ( 7474 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 13337 ) ، والبيهقي في " البعث " ( 642 ) من طريق ابن وهب ، عن عمر بن محمد ، به . وسيأتي برقم ( 6022 ) و ( 6023 ) و ( 6138 ) . وفي الباب : عن أبي سعيد الخدري عند البخاري ( 4730 ) ، ومسلم ( 2849 ) ، سيرد 9 / 3 . وعن أبي هريرة ، سيرد 377 / 2 . قوله : " جيء بالموت " ، قال السندي : قد جاء أنه يؤتى بالموت في صورة كبش أملح . " ثم يذبح " ، قيل : ذلك شيء يخلق اللَّه عند ذبحه علماً ضرورياً في قلوبهم أنه لا موت بعد ذلك ، ولو شاء لخلق العلم من غير ذبح أيضاً ، لكن لا يسأل عما يفعل ، وإلا فالموت على تقدير فرض تجسمه وذبحه لا يوجب ذبحه العلم بعدم الموت بعد ذلك ، لِإمكان خلق مثله وإعادته كما أعاد الموتى المذبوحين منهم وغيرهم ، واللَّه تعالى أعلم .
( 1 ) في ( ص ) : النذر .
( 2 ) حديث صحيح . فليح : هو ابن سليمان ، وهو - وأن روى له البخاري ومسلم - فيه ضعف ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . يونس : هو ابن محمد المؤذب ، وسعيد بن الحارث : هو ابن سعيد بن المعلي الأنصاري قاضي المدينة وأخرجه البخاري ( 6692 ) عن يحى بن صالح ، وابن أبي عاصم ( 314 ) من