عَنْ بَغْلَتِي ثُمَّ قُلْتُ : ارْكَبْ أَيْ عَمِّ ؟ قَالَ : أَيِ ابْنَ أَخِي ، لَوْ أَرَدْتُ أَنْ أَرْكَبَ الدَّوَابَّ لَوَجَدْتُهَا ، وَلَكِنِّي " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي إِلَى هَذَا الْمَسْجِدِ حَتَّى يَأْتِيَ فَيُصَلِّيَ فِيهِ " ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَمْشِيَ إِلَيْهِ كَمَا رَأَيْتُهُ يَمْشِي " قَالَ : فَأَبَى أَنْ يَرْكَبَ ، وَمَضَى عَلَى وَجْهِهِ « 1 » .
6000 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ ، وَأَتْبَعَهَا بَصَرَهُ ، ثُمَّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَهِيَ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنَ الْحَدِيدِ " يَعْنِي السَّبَّابَةَ « 2 » .
هامش
( 1 ) إسناده حسن من أجل ابن إسحاق ، وهو محمد ، وقد صرح بالتحديث هنا ، فانتفت شبهة تدليسه ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح ، غير إسحاق بن يسار ، فقد روى له أبو داود في " المراسيل " ، وهو ثقة . ، يعقوب : هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري . وقد سلف بأسانيد صحيحة أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يزور مسجد قباء كل سبت ماشياً وراكباً يُصلي فيه ركعتين . وانظر ( 4485 ) وتخريج أطرافه . قوله : " يمشي إلى لهذا المسجد " ، قال السندي : أي : أحياناً ، أي : فأردت الاقتداء به اليوم في المشي ، فلا أترك ما نويت ، وإلا فقد جاء أنه كان يركب أحياناً ويمشي أحياناً صلى اللَّه علية وسلم . واللَّه تعالى أعلم .
( 2 ) إسناده ضعيف . كثير بن زيد - وهو الأسلمي - قال ابن معين في رواية ابن