تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
5646 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ ، مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ ، كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي حَاجَتِهِ ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً ، فَرَّجَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " « 1 » .
هامش
وقد سلف برقم ( 4561 ) . والمراد بالقوم المعذبين أصحاب الحجر ديار ثمود . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين - حجاج : هو ابن محمد المصيصي الأعور ، وليث : هو ابن سعد ، وعُقيل : هو ابن خالد بن عقيل الأيلي . وأخرجه البخاري ( 2442 ) و ( 6951 ) ، ومسلم ( 2580 ) ، وأبو داود ( 4893 ) ، والترمذي ( 1426 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 7291 ) ، وابن حبان ( 533 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 13137 ) ، والقضاعي في دامسنده " ( 168 ) و ( 169 ) و ( 477 ) ، والبيهقي في " السنن ، 94 / 6 و 201 و 330 / 8 ، وفي " الشعب ، ( 7614 ) ، وفي " الآداب " ( 104 ) ، والبغوي ( 3518 ) من طرق ، عن الليث بن سعد ، بهذا الِإسناد . وانظر ما سلف برقم ( 4749 ) و ( 5357 ) . وفي الباب : عن أبي هريرة عند مسلم ( 2699 ) ، وسيأتي 252 / 2 . قوله : " ولا يسلمه " ، قال السندي : من أسلم فلانَ فلاناً إذا ألقاه إلى الهلكة ولم يحمه من عدوه . " ومن فرج " بالتشديد ، أي : أزال . " ومن ستر مسلماً " ، أي : ستر نفسه ( أي : جسد المسلم ) بالثوب أو عيبَه بترك
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 463 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط