. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وأخرجه البيهقي في " الشعب " ( 3851 ) من طريق أحمد بن يوسف ، عن شريك ، به ، بلفظ : كان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصوم من الشهر الخميس ، ثم الاثنين الذي يليه ، ثم الخميس أو الاثنين الذي يليه ، ثم الاثنين ، يصوم ثلاثة أيام . ويشهد لحديث حجاج عن شريك حديث حفصة عند أحمد 287 / 6 ، وإسناده ليس بذاك . وسيأتي في " المسند " 288 / 6 و 423 من طريق هنيدة بن خالد ، عن امرأته ، عن بعض أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قالت : كان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء ، وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر وخميسين . و 289 / 6 و 310 من طريق هنيدة ، عن أمه ، قالت : دخلت على أم سلمة ، فسألتها عن الصيام ، فقالت : كان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأمرني أن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر ، أولها الاثنين والجمعة والخميس . وروي في " سنن النسائي " 220 / 4 من طريق هنيدة الخزاعي ، قال : دخلت على أم المؤمنين . . . فذكره ولم يعين أم المؤمنين . وقد ضعف الزيلعي في " نصب الراية " 157 / 2 حديث هنيدة هذا للاضطراب الذي وقع في إسناده . قلنا : قد صح الترغيب يصيام ثلاية أيام من كل شهر دون تقييد عن غير واحد من الصحابة مرفوعاً : فعن عبد اللُه بن عمرو بن العاص ، سيرد 195 / 2 . وعن أبي هريرة ، سيرد ، 459 / 2 . وعن قرة بن إياس ، سيرد 435 / 3 . وعن عثمان بن أبي العاص ، سيرد 22 / 4 . وعن أبي ذر ، سيرد 173 / 5 . وعن أبي قتادة ، سيرد 296 / 5 - 297 . وعن عائشة ، سيرد 145 / 6 - 146 . وعن أبي الدرداء ، سيرد 451 / 6 .