تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
5643 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنِ الْحُرِّ بْنِ الصَّيَّاحِ « 1 » ، سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، الْخَمِيسَ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ ، وَالِاثْنَيْنِ الَّذِي يَلِيهِ ، وَالِاثْنَيْنِ الَّذِي يَلِيهِ " « 2 » .
هامش
وأخرجه يعقوب بن سفيان في " تاريخه " 746 / 2 و 747 ، وأبو نعيم في " الحلية " 133 / 6 من طريق ضمرة بن ربيعة ، عن عبد اللَّه بن شوذب ، عن توبة العنبري ، عن سالم ، عن ابن عمر . وأخرجه يعقوب بن سفيان 747 / 2 - 748 ، والطبراني في " مسند الشاميين " ( 1276 ) ، وأبو نعيم 133 / 6 من طريق الوليد بن مزيد ، عن عبد اللَّه بن شوذب ، حدثني عبد اللَّه بن القاسم ومطر الوراق وكثير أبو سهل ، عن توبة العنبري ، عن سالم ، عن ابن عمر . وفيه عندهم : " وعراقنا " ، بدل : " ومشرقنا " ، وهذا اللفظ فيه نكارة لمخالفته لرواية الصحيح التي ستأتي برقم ( 5987 ) و ( 6064 ) و ( 6091 ) . قوله : " اللهم بارك لنا في شامنا " ، قال السندي : كأنه أراد به الناحية الشامية من المدينة ، أو أراد بالبركة : البركة بإسلام أهله ، أو أراد البركة بعد إسلام أهله ، وإلا فأهل الشام أسلموا بعده صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) في ( م ) : الصباح ، بموحدة ، وهو تصحيف . ( 2 ) إسناده ضعيف ، شريك - وهو ابن عبد اللَّه النخعي - ، سيىء الحفظ ، وقد اختلف عليه في لفظ الحديث . فأخرجه النسائي 219 / 4 من طريق حجاج بن محمد ، عن شريك ، بهذا الإسناد بلفظ : كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصوم ثلاثة أيام من كل شهر . وأخرجه النسائي أيضاً 220 / 4 من طريق سعيد بن سليمان ، عن شريك ، به ، بلفظ : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر ، يوم الاثنين من أول الشهر ، والخميس الذي يليه ، ثم الخميس الذي يليه .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 460 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط