اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِنْ هُنَالِكَ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ وبهَا « 1 » تِسْعَةُ أَعْشَارِ الشَّرِّ " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) وطبعة الشيخ أحمد شاكر : ولها .
( 2 ) إسناده حسن ، عبد الرحمن بن عطاء : هو عبد الرحمن بن عطاء بن كعب العامري المدني ، روى عن عبد الكريم أبي أمية البصري ، ونافع مولى ابن عمر ، وروى عنه سعيد بن أبي أيوب وعمرو بن الحارث ويحيى بن أيوب ، أورده البخاري في " التاريخ الكبير " 324 / 5 فلم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلًا ، وقال ابن أبي حاتم في " الجرج والتعديل " 268 / 5 - 269 : سألت أبي عنه ، فقال : شيخ مديني ، وذكره ابن حبان في " الثقات " 71 / 7 ، وقال : مصري أصله من المدينة ، يعتبر حديثه إذا روى عن غير عبد الكريم أبي أمية . قلنا : وقد فات الحسيني وابن حجر أن يترجما له مع أنه من شرطهما ، وأما ابن حجر فقد توهم في " تهذيب التهذيب " 231 / 6 بأنه هو نفسه عبد الرحمن بن عطاء القرشي مولاهم ابن بنت أبي لبيبة الذارع المدني ، الذي خرج له أبو داود والترمذي ، وزعم أنه لم يفرق بينهما أحد غير ابن أبي حاتم ، وأما البخاري والنسائي وابن حبان وابن سعد ، فلم يذكروا إلا واحداً ، وهذا تعجُّل منه رحمه اللَّه ، فإن البخاري وابن حبان قد ذكرا لهما ترجمتين منفصلتين ، وتابعه على وهمه هذا الشيخ أحمد شاكر رحمه اللَّه في تعليقه على هذا الحديث . وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين . أبو عبد الرحمن : هو عبد اللَّه بن يزيد المقرئ ، وسعيد : هو ابن أبي أيوب . وأخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 1910 ) من طريق عبد اللَّه بن وهب ، عن سعيد بن أبي أيوب ، بهذا الإسناد . وعنده : " تسعة أعشار الكفر " ، بدل : " الشر " ، وزاد : " وبه الداء العضال " ، وقال : ثم يرو هذا الحديث عن عبد الرحمن بن عطاء إلا سعيد بن أبي أيوب ، تفرد به ابن وهب . قلنا : وقوله : " وبها تسعة أعشار الشر " ، تفرد به عبد الرحمن بن عطاء ، لم يتابعه عليه أحد ، وهو منكر .